top of page

July 13, 2025

Soufiane Boudarraja

بيان وفاة كوثر بودراجة


باسم عائلة بودراجة، أُعلن، ببالغ الحزن والثبات، عن وفاة كوثر بودراجة، وذلك صباح يوم الجمعة 27 يونيو 2025، الموافق لـ 1 محرم 1447، بعد صراع طويل وشجاع مع مرض السرطان.

لا أتحدث هنا بصفتي متحدثًا رسميًا، بل بصفتي شقيقها. كوثر لم تكن مجرد شخصية عامة، بل كانت امرأةً تحمل في قلبها ثباتًا حقيقيًّا. كانت أمًّا حاضرة بعاطفتها، وابنةً مخلصة، وأختًا وفية لا تتنازل عن قيمها. وفي جميع هذه الأدوار، ظلّت قوية، صادقة، وواضحة في مواقفها.

لم تستخدم كوثر صوتها بحثًا عن الشهرة، بل عبّرت حين كانت الكلمة واجبة، وصمتت حين كان الصمت أكثر اتزانًا واحترامًا. اختارت دائمًا أن تكون حرة في قراراتها، واضحة في حضورها، ومتمسكة بمبادئها دون ضجيج.

لقد واجهت المرض بالشجاعة ذاتها التي واجهت بها الحياة. حتى في لحظاتها الأخيرة، حافظت على كرامتها وعلى وفائها لنفسها. ونحن كعائلتها نُعرب عن امتناننا العميق لكل من قدّم لها الدعم، سواء في المجال الطبي أو الإنساني. لقد تحقّق تقدم كبير، لكن لا يزال أمامنا الكثير لضمان أن تكون الرعاية الصحية متاحة وعادلة وكريمة للجميع، دون استثناء.

إكرام الميت دفنه. ووفاءً لرغبتها، تمّت الصلاة عليها بعد صلاة الجمعة، ودُفنت في نفس اليوم، ضمن إطار عائلي خاص. لقد اختارت كوثر أن تحتفظ بخصوصيتها، وحرصت على أن تبقى حياتها الشخصية بعيدة عن الأضواء، ونتمنى أن يحترم الجميع هذا القرار كما احترمته هي دائمًا.

العائلة تأخذ الآن وقتها في الحزن والدعاء. نشكر كل من تواصل معنا أو عبّر عن دعمه، ونأمل أن يُحترم هذا الوقت بكل ما فيه من سكينة وتأمل.

لأي طلب، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني التالي: contact@kaoboudarraja.com

ابت كوثر بجسدها، لكنها تركت أثرًا لا يُنسى. بقوّتها، واختياراتها، ورسالتها، ستبقى حيّة في الذاكرة والوجدان.

رحمها الله رحمةً واسعة، وجعل مثواها الجنة.

عائلة بودراجة

The Unapologetic Voice Lives On

" Some people speak to be heard. I speak when something must be said."  Kaoutar Boudarraja

bottom of page